إرشيف شهر أغسطس, 2009

مرور 400 عام على توجية غاليلو اول تلسكوب الى السماء

الثلاثاء, 25 أغسطس, 2009

جاليليو

غاليليو (1564-1642م) فيزيائي وفلكي إيطالي، أحد واضعي الفيزياء الحديثة.

ولد في مدينة بيزا سنة 1564 . ودرس في جامعاتها ثم توقف عن إكمال دراسته لأسباب مالية. ورغم ذلك فقد حصل على وظيفة مدرس في الجامعة في 1589 وبعدها بسنوات التحق بالتدريس في كلية بادوا وظل هناك حتى سنة 1610 وفي تلك الفترة أنتج أعظم أعماله العلمية

من إسهاماته الفلكية اختراعه للمرصاد الفلكي واكتشافه للبقع الشمسية.

اعتبر غاليليو زعيماً للحرب من أجل حرية البحث العلمي التي شُنّت ضد السلطة الحاكمة.

ولد غاليليو في 15/2/1564 ودرس في بداية حياته الطب قبل أن يتحول إلى دراسة الفلسفة والرياضيات، تخصص غاليليو في اختراع أدوات الحساب والقياس الدقيقة.

في سنة 1609 قام باختراع جهاز التلسكوب مكبراً عشرين مرة.

من مؤلفاته “الرسول الضوئي” و “الحوار”.

أصدرت الكنيسة نتيجة أبحاثه العلمية المخالفة لتعاليمها قراراً بإعدامه.

توفي في مدينة “Arotri” بفلورانسا يوم 8/1/1642.

بيسيل وقعت اتفاقية تعاون مع استوديوهات ديزني

الأحد, 23 أغسطس, 2009

أعلنت شركة بيسيل لخدمات القيمة المضافة مؤخرا أنها وقعت اتفاقية مع شركة ديزني العالمية، لتنشر محتواها الترفيهي والمميز عبر الأجهزة الخلوية، بالتعاون و مع مشغلي الأجهزة الخلوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
هذه الشراكة الإستراتيجية، تمكن بيسيل من نشر سلسلة واسعة من محتوى ديزني الترفيهي عبر الأجهزة الخلوية، وتشمل الرنات الموسيقية، والرنات المعادة، والصور الخلفية، والرسوم المتحركة، والموضوعات، والعاب جافا، والفيديو كليبات. ويتمتع الزبائن بقائمة خيارات كبيرة، تتضمن أشهر أفلام ديزني، مثل (قراصنة الكاريبي) “Pirates of the Caribbean “، و(هاي سكوول ميوزيكل) ” High School Musical”، وهانا مونتانا ” Montana Hannah”، بالإضافة إلى المحتوى الموجه للأطفال، مثل ميكي ماوس “Mickey Mouse”، وعلاء الدين ” Aladdin”.
ومن الجدير ذكره أن بيسيل تقدم خدماتها حاليا عبر 30 مشغلا لأنظمة الاتصالات الخلوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتوفر بذلك خدماتها لأكثر من 80 مليون مستخدم للهواتف الخلوية ليستمتعوا بالمحتوى الذي تقدمه باللغتين العربية والانجليزية، كالنغمات الموسيقية، الصور الخلفية، الموضوعات، والصور المتحركة وغيرها. كما تربطها شراكات مع أكثر من 100 مزود محتوى أجهزة خلوية من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والعالم.

كيف يتم تصوير شوارع مدن العالم؟

الأحد, 23 أغسطس, 2009

أتلانتا- بين أجهزة تحديد الموقع العالمي GBS الموجودة في السيارات الحديثة والخرائط الرقمية لأي مكان في العالم تقريباً والموجودة في بعض الهواتف الخلوية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة الكفية المساعدة، من الصعب على الإنسان أن يضيع هذه الأيام.على أنه وسط هذا كله، مازال البعض يسعى للوصول إلى الكمال تقريباً من حيث دقة البيانات والمعلومات المتاحة على تلك الأجهزة، التي باتت من مقومات تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين.

ففي شركة “تيلي أطلس”، الشركة التي توفر الخرائط الرئيسية للشركات الكبيرة المتخصصة في مثل هذه الخدمة مثل شركة “غوغل” و”ماب كويست” و”آر أي أم”، فإن “تيلي أطلس” توفر خدمات رسم خرائط العالم بصورة رقمية للشركة الأم، التي تقدم برنامج “طم طم.”

يقول نائب رئيس قسم الهندسة في “تيلي أطلس”، بات ماكديفيت: “هدفنا النهائي هو وضع خرائط لكافة أنحاء العالم.”

أما الجزء الرئيسي من الخرائط فهو البيانات الأساسية الخام، وتتمثل في الطرقات السريعة والشوارع والإشارات الضوئية وإشارات مخارج الطرق، وهي المعلومات التي تحتاجها شركات الملاحة كنقطة بداية قبل إضافة تطبيقاتها الخاصة بها.

وأكملت الشركة وضع الخرائط لمعظم الدول المتقدمة في العالم، غير أن “تيلي أطلس” تقوم بعملية تطوير دائمة للخرائط الموجودة لديها، بما في ذلك، إضافة الشوارع والطرق والمباني والإشارات الضوئية الجديدة.

أما كيفية قيامها بذلك فترتكز على دمج صور الأقمار الصناعية بالخرائط التي توفرها الدول والولايات والمحافظات والحكومات الاتحادية.

وبهدف تصوير الأحياء والشوارع، بما فيها البنايات المختلفة وإشارات المرور، تقوم “تيلي أطلس” بتثبيت ست كاميرات على حافلات صغيرة “فان” خاصة بها، إضافة إلى أجهزة مسح بواسطة أشعة الليزر وجهاز تحديد موقع عالمي.

ويتم تثبيت الكاميرات بحيث تغطي كافة الاتجاهات بما يخلق صورة كاملة ومشهداً بـ360 درجة، فيما يقوم جهاز تحديد الموقع العالمي بتحديد موقع الحافلة بدقة تصل إلى متر واحد بما يتيح للسائق أن يشاهد على شاشة كمبيوتر إلى جانبه كل الصور التي يتم التقاطها بواسطة الكاميرات المثبتة في أعلى الحافلة الصغيرة.

ومن مهام السائق أن يتأكد من أن الصور التي تلتقطها الكاميرات على درجة عالية من الدقة والوضوح، وفي حال لم تكن واضحة فإنه يعمل على توضيح الصور بواسطة التحكم بعدسات الكاميرات الستة.

وبالطبع فإن الحافلة لا تتسبب في إحداث أزمة مرور أثناء عملها، بل تسير وفقاً للسرعة المحددة أثناء قيامها بعملية التصوير وتقوم بالتقاط 3 صور في الثانية الواحدة، ما يعني أن كل حافلة تلتقط أكثر من 100 مليون صورة كل عام.

وهناك العشرات من الحافلات الصغيرة التابعة لشركة “تيلي أطلس” التي تجوب مختلف مدن في أكثر من 200 دولة في العالم.

على أن الصور التي تنتج عبر هذه العملية لا تتوفر للناس العاديين، ذلك أن الشركة ليست لديها تطبيقات كمبيوترية مثل برنامج “ستريت فيو” الخاص بشركة غوغل.

وفي نهاية عملية التصوير، تقوم الشركة بجمع كافة البيانات والصور بحيث توفر صوراً ثلاثية الأبعاد لمختلف مناطق العالم، رغم أن هذه التقنية مازالت في مراحلها البدائية

دراسة: سرطان الرئة لدى المدخنين مرتبط بعوامل الوراثة

الأحد, 23 أغسطس, 2009

تمكن فريق طبي بريطاني من تسليط الضوء أكثر على مخاطر إصابة المدخنين بمرض سرطان الرئة.

ووجدت الدراسة التي أجراها معهد أبحاث السرطان أن هناك ثلاثة كروموزومات في الحامض النووي لها علاقة بالإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين، اثنان منهما يحددان نوع السرطان الذي يصيب المريض.

وتقول “مجلة أبحاث السرطان” إن هذه الدراسة تدعم أبحاثا سابقة دللت على احتمال وجود علاقة للعوامل الوراثية بالإصابة بسرطان الرئة حتى بعد أخذ عامل التدخين في الاعتبار.

يذكر أن التدخين يتسبب في 9 من كل 10 حالات من الإصابة بسرطان الرئة.

وأجرى فريق البحث مقارنة بين الحامض النووي لنحو 1900 مريض بسرطان الرئة و1400 من الأصحاء.

ثم تم اختبار النتائج التي توصل إليها الفريق حول تأثير العوامل الوراثية على 2000 مريض آخرين بسرطان الرئة ومثلهم من المتطوعين الأصحاء.

ووجد أن هناك اختلافات محددة في الكروموسومات 5، 6، 15 لدى المصابين بسرطان الرئة.

فالذين لديهم تحورات معينة في كروموزوم 5 هم أكثر عرضة للإصابة بنوع من السرطان يسمى “أدينوكارسينوما”.

في حين أن نوع التحورات في كروموزوم 6 يحدد ما إذا كان المريض سيصاب بنوع “أدينوكارسينوما”، أو بنوع آخر يسمى “سكويماس سل كارسينوما”.

أما كرموزوم 15 فقد وجد فيه موقعان محددان لهما صلة بما إذا كان المدخن سيصاب بسرطان الرئة أم لا.

وهذه المواقع في الجينوم تحتوي على عدد من العوامل الوراثية تؤثر على سلوك الشخص كمدخن إلى جانب نمو الخلايا وموتها في جسمه.

وقد وجد البحث ان المدخنين حاليا أو سابقا ويحملون واحدة من هذه الكروموزومات المتحورة تزيد لديهم نسبة الإصابة بسرطان الرئة بمقدار 28%.

أما من يحمل اثنين من هذه الكروموزومات المتحورة فتزيد نسبة الإصابة لديه بالمرض لتصبح 80%.

والذين توجد لديهم هذه التحورات الوراثية لكنهم لا يدخنون فلا تزيد لديهم مخاطر الإصابة بسرطان الرئة.

ويقول البروفيسور ريتشارد هولستون الذي أشرف على فريق البحث إن هذه الأبحاث تؤكد ما وجدته دراسات سابقة، وإن الخطوة التالية هي في التعمق لتحديد العامل الوراثي أو العوامل الوراثية التي تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة وكيفية تسببه في ذلك.

فيما تؤكد الدكتورة ليزلي ووكر مديرة قسم المعلومات في معهد أبحاث السرطان والذي ساهم في تمويل البحث إن التدخين مسؤول عن النسبة الطاغية من حالات الإصابة بمرض سرطان الرئة.

وتقول ووكر “إن البحث يظهر أن التحورات الجينية الموروثة تحدد خطر الإصابة بسرطان الرئة ونوع السرطان”.

وتضيف أن افضل ما يمكن أن يفعله المدخن لتقليص خطر إصابته بسرطان الرئة وغيرها من الأمراض التي تهدد الحياة هو الإقلاع عن التدخين.

فيما قالت دكتورة ناعومي أيزر المدير الطبي الفخري للمؤسسة البريطانية لأبحاث الرئة “إن البحث مثير لأنه يفسر لنا كيف أن بعض المدخنين أكثر عرضة للإصابة بأنواع محددة من سرطان الرئة”.

ونحن نأمل الآن أن يؤدي هذا الاكتشاف بتعميق البحث أكثر إلى تطوير تقنيات للاكتشاف المبكر للمرض وعلاجه”.

يذكر أن نسبة الوفاة بين مرضى سرطان الرئة هي الأعلى في بريطانيا من بين مرضى السرطان عموما.

فيروسات الهواتف الذكية تثير قلقا حول العالم

الأحد, 23 أغسطس, 2009

ساد القلق بين أوساط مستخدمي الهواتف الذكية حول العالم بسبب تصاعد الأنباء عن فيروسات تصيب هذه الهواتف فتمكن قراصنة من السيطرة عليها أو سرقة المعلومات منها.

وتدفق مئات من مستخدمي الهواتف الذكية وعلى رأسها هاتف (آي فون) على المتاجر بحثا عن وسائل لتأمين هواتفهم أو عن وسيلة لإعادة تشغيلها بعد أن توقف بعضها عن العمل.

الهاتف الذكي

والهواتف الذكية هي هواتف تتيح لمستخدمها تأدية نفس الوظائف التي تؤديها أجهزة الكمبيوتر مثل الدخول على الإنترنت أو إعداد بعض خطط العمل نهايك عن وسائل الاتصال بالآخرين عن طريق البريد الإلكتروني أو برامج الدردشة. كما تتيح هذه الهواتف لمستخدمها وسائل التصوير الفوتوغرافي أو الفيديو وغيرها من الوظائف المتطورة.

الرسائل النصية

آخرُ الفيروسات التي تصيب الهواتف الذكية هو فيروسٌ له القدرة على النفاد إلى هذه الهواتف من خلال رسالةٍ نصية. هذه الرسالة ُ تحوي القليلَ من الحروف المرئية ، والكثيرَ من النصوص غير ِ المرئية.

وأوضح خبراء أمن المعلومات في سياق معرض ريد هات في لاس فيجاس أن الكود الذي تحويه النصوص غير المرئية يتيح لقراصنةِ المعلومات النفادَ إلى الهاتف وسرقةِ المعلومات التي به أوتغييرِها، أو استخدام ِ تطبيقات الهاتف بما فيها الدخولُ إلى الإنترنت دونَ أن يدري صاحبُ الهاتف.

آيفون

تدفق مئات من مستخدمي الهواتف الذكية وعلى رأسها هاتف (آي فون) على المتاجر بحثا عن وسائل لتأمين هواتفهم

ردود أفعال متفاوتة

ورغم القلق الذي انتاب مستخدمي الهواتف الذكية فقد تفاوتت ردودُ أفعالِهم تجاه الأخطارِ التي من الممكن أن تهددُ هواتفهم ، قالت إحدى الزبائي لبي بي سي إن هذه الفيروسات لن تنتهي وأن استخدام الهاتف لم يعد يقصر على الاتصالات فقط ،بل أصبح يستخدم في العمل وفي الاستماع للموسيقى ومشاهدة الأفلام وفي التصوير. وأكدت أنه مهما تكن الظروف فإنه لن يكن بإمكانها أن تعيش بدون الهاتف الذكي.

وعلى النقيض قال آخر أن التهديد إذا كان جديا فسيعود لاستخدام هاتفه القديم على اعتبار أن التكنولوجيا البسيطة التي يعتمد عليها من الممكن أن تكون مأمونة ً بصورة أفضل.

ووضعت شركاتُ الهواتف الذكية وعلى رأسها (أبل) على موقع (آي تيونز) برنامجا يواجهُ الجيل الجديد من الفيروسات.


اخترنا لكم من اصحاب كول

اغانى

الارشيف

تحميل اغانى

صور سيارات

رسائل

دليل مواقع

العاب

صور الفنانين

تحميل العاب

مواقع شات

صور قلوب

مواقع اطفال

توافق الابراج

افلام اجنبية

تفسير الاحلام

مواقع اغاني

الثقافة الجنسية

تحميل برامج

9-10-11 مواقع اسلامية منتديات اصحاب كول 1-2-3-4-5-6-7-8 اغاني mp3 اغاني عربية مواقع دردشة فضائح نكت