إرشيف التصنيف: ‘قصص اصحاب كول’

رواية أبو عبود..

الأربعاء, 29 أبريل, 2009

عائلة أبو عبود عائلة بسيطة…تتكون من ..أبو عبود، أم عبود، عبود ، ريموه، فهود، رشود، فطيم ، سلوم

العيال جالسين في الصالة ويطالعون التلفزيون

سلوم( عمره 7 سنوات) : متى بيأذن المغلب (المغرب) ..تلاني يوعان
ريمو(عمرها 20 سنة ) سلوموه…جب…حشرتنا تراك.. كل دقيقة تيلس تحن فوق روسنا…ما عرفنا نطالع المسلسل
فهود(عمره 18) : وأنت شلك يوم هب قادر ليش تصوم ؟!
سلوم: ثوفو اذا ما ثكتو عني بخبل (بخبر) امايه
فهود:ماشي الحين.. الا هو يوم واحد تصومه وباجي الايام تفطر…يا دلوووع امك
(تدش فطيم الصالة وهي معصبة)
فطيم (عمرها 19) اييييه …ريموه
ريموه تلبسها (تطنشها )
تعصب فطيم زيادة
سلوم : أففففففففففف ….فتيم (فطيم) ثو هاذا أنتي ياي من المتبخ …تلعي (طلعي) بررع بسلعة …ليحتث كلها بثل (بصل)
خلود:ههههههههههههه والله يعرف يرمس سلوموه الحين
ريموه: ههههههههههههههههههههه زين سويت فيها ..احسن تستاهل
فطيم : جب انته بو راس …بس ما عليه ان ما خبرت عليك ابويه وقتله أنك فطرت اليووم!!
فهود: شووووووووه
ريموه: كنت حاسه انه بيفطر هههههههه
سلوم: جذابه انتي
فطيم: وليش اجذب عبالك ما شفتك..يوم دشيت المطبخ وخذيت قوطي التونة ..ورحت ورى البيت تأكل…هاااااااه …اسير ايب القوطي
سلوم (يصيح…ما شي دموع بس يعصر عمره) انتو ثو فيكم كلكم علي ..ما تحبوني ادليبكم تغالون (تغارون ) مني لان امايه تحبني أكثر واحد…اهئ اهئ اهئ
فهود:تحبك!!..على شوه يا حسره حلات الضرسين اللي مكسورين اول شي …فاتحلي دريشتين… ولااااااا هالشعر تقول شعر قنفذ
سلوم:اهئ اهئ اهئ
ريموه : بس عاااااااااااااد طفرتونا..حشرة انتو عنبوه ما فهمنا شي من حلقة اليوم في المسلسل …فهود اسكت لاتزيده ما فينا الحين تي امايه وتصفعنا …بس سلوم فديتك خلاص
فطيم: لا تيلس تعاير اخوك الصغير
فهود: اندوكم…تكلمت وكالة الاخبار المتنقلة …انتي توج يالسه تعايريه
فطيم: يا الله عاد احترم نفسك
سلوم: انذين يا فهود ما عليه ان ما خبلت عليك يوم هذيج الملة(المرة) كنت تلمس في التيلفون مع…………………!!!
فهود: (يرتبك) هااااااااااااااااه …شوه…منوه…انا
سلوم :هي انت وكنت …..
فهود: ( يقطع على سلوم كلامه) حبيبي سلومي..تعال…ما خبرتك..عندي سالفة لك
( ويسحب فهود سلوم من كراعه ويطلع من الصالة)
فطيم: ريمووه
ريموه: خير …شو عندج
فطيم: أونج ما تسمعين يوم أزقرج
ريموه: لااااا ما اسمع ..صمخا ..ما دريتي
فطيم: ليش ما يلستي تساعدينا في المطبخ ..وتسوين ويانا الفطور
ريموه: لحوووووول..تعرفين اني ما أحب ادش المطبخ ..وبعدين منو قال اني ما ساعدتكم …تراني سويت عصير
فطيم ) :وهي معصبة) وااااااااايد عليج ..ليش تعبتي عمرج
(يدخل سلوم وفهود الصالة )
فهود: خاطري مرة أثوف ..اقصد اشوف .. فطيم وريموه ما يتناقرون يوم واحد كله منك يا سلوم الحين ارمس شراتك
ريموه:ما يلك خص انته
فطيم :لا تدخل احسلك
سلوم: اثكت احثلك هذيل البنات يوم يبدأن يضالبن (يضاربن) محد يلوملهن … ابعد عن الثر (الشر) وغنيلوه ..واااااااويلوه ههههههههههههه
(يدخل رشود الصالة)
رشود: لحوووووول ..شو فيكم كله مصارخ ومضارب…حشرة ما عرفت ادرس ..والله ما عرفت من وين نحصلها منكم انتو يا الخايس ولا هل الجيران اللي مطفريني ومطولين على المسجل اخر شي
سلوم: اللهم اني ثائم (صائم) انا ما ثويت ثي ولا قلت ثي ولا ثفت ثي
ريموه: اوووووووووه …ياكم راعي دودة الكتب
فهود: سكتو ياكم عبقرينو..عاد الحين الخبصة صدج
رشود : عنبوكم زاد ..انتو اونكم صايمين
( يدخل ابو عبود الصالة والكل يسكت )
ابو عبود: وانتو الحين ما عندكم غير مجابل هالتلفزيون 24 ساعة هب مبقين شي ما تطالعونه ..وبعدين ما تسمعون امكم يالسه تزقركم …تراها معصبة وتشاتم
سلوم : ثو نثوي لا فالحين في الدراثة ولا ثي
ابو عبود : ما عليك انتب و لسان طويل صدق يباله قص…طرطور ويتكلم يا الله كل واحد يروح غرفته ويذاكر ولا يمسك له مصحف وانتو يا بنات روحو المطبخ وساعدو امكم في المطبخ تراها معصبة…. صدعتنا بحشرتها حشا ما تسكت
( أم عبود في المطبخ ، تدخل عليها فطيم و ريموه )
ام عبود: تو الناس ..ليش يتن ..جان يلستن بعد شويه
ريموه: والله ما عرفنالكم …مرة تقولون ما تساعدونا .. وتعصبون..ومرة تقولون لا تساعدون ..وبعد تعصبون..لحووووول
فطيم: انتي عاد اخر الناس يتكلم عن المساعدة..انتي شو تسوين؟؟ بس فالحة تصرطين وتنامين وترضعين هالتيلفون ..شي شغله ثانيه
ريموه: ما برد عليج…مووووتي قهر
أم عبود ..عنبوه ..ديك وديايه ..خلصنا يالله الحين بيأذن المغرب ..خلونا نحط الفطور ..ما فينا على حشرة ابوكم
( ريموه ،فهود،سلوم،فطيم يالسن في الخيمة )
سلوم: واحد..اثنين..ثلاثة..ثتة(سته) عثرة ..الحين بيأذن المغلب
فطيم : بعده باقي عشر دقايق عن يأذن ..انت ليش مستعيل ؟
فهود: الحين هو اللي مستعيل ولا انتي !!؟ أمره حاسبتنهن عشر دقايق بالضبط
ريموه : اممممممممم ( تفتح الطاسه) شو داخلها ثريد ..وااااااااااي احبه وايد
فهود: وين المحشي؟ ليش هب مسوينه اليوم؟ انا ما اعرف افطر بدون محشي
فطيم: والله عاد جان فيك شدة ليش ما تروح انت وتطبخ ..طرار ويتشرط ..كل هذا الاكل وهب عايبنك ..حمد ربك على النعمة .. ناس ما محصلين فطور
سلوم: ثح لثانج فتيم اول مرة تقولين ثي ثح في حايتج
( يدخل رشود الخيمة)
رشود: حشا…ترى مب زين جيه تيلسون وتتطالعون الاكل قبل الأذان
سلوم: انا قلتلهم بث ما يثمعو كلامي
( يدخل أبو عبود وأم عبود)
أبو عبود : هااااااه وين اخوكم العود عبود !؟
فهود: يعني وين اكيد راقد
ابو عبود : ما ادري انا هالولد رقاد من الصبح لين المغرب لا عبادة ولا صلاة ..اشو صيامه هذا !!
ام عبود: رشود سير قومه من الرقاد
ريموه تهمس حق فهود
ريموه: اكيد من حقه ينام …مأخذ شهادة صياعة وحوامة …دبلوم مغزل وهياته في الشوارع
ابو عبود: الله يكون في عون الجميع ويهديكم يا عيالي ويصلح شأنكم
سلوم: آآآآآآآآآآآمين وانجح في امتحان الرياضيات باجر
(بعد أجتماع أفراد العائلة …يأذن المغرب …يقول ابو عبود دعاء الافطار ويفطورن )

—————-

( ولا تستغربون ترى هذي السوالف واقع من حياتنا )

رواية السيارة البيضاء

الأربعاء, 29 أبريل, 2009

الربيع ينسج ثوبه المزركش بخيوط شمس ضاحكة، والنسائم تعزف لحنها على أوتار أشجار سرو عالية، والطيور جوقة غنائية تغلف المكان بأجواء احتفالية مفعمة بالحياة. في منتصف المكان تماما تقبع مدرسة قديمة أصبحت عبر تعاقب السنين ذاكرة حميمة لأفواج الطلبة القرويين الذين لا تخلو أحاديثهم في جلسة سمر من الحديث عن ذكريات مضت بين ردهاتها.

في ذلك الصباح تزاحم الطلبة، على غير عادتهم، في ممرات المدرسة، عيونهم تستحث سيارة كبيرة أخذت تقترب شيئا فشيئا عبر طريق اسفلتي متداع.

توقفت السيارة في ساحة المدرسة، غرفة مستطيلة واسعة بيضاء اللون، يتوسط إحدى جدرانها الخارجية باب ضيق طويل، في حين يزين الجدار الاخر كلمات ضخمة حمراء اللون بإطار خارجي أخضر “مكتبة الأطفال”. تجمع الطلبة الصغار حولها بفوضى الفرح والسعادة، اندفعوا داخلها كطيور جائعة، تحثهم رغبة جامحة في الوصول إلى القصص الملونة التي سمعوا بها، ولكن لم يتسنَّ لأناملهم من ملامستها عن قرب.

أثارت الفوضى حفيظة قيِّم المكتبة، قنَّع وجهه بملامح الحزم، ثم أخذ يردد على مسامع الطلبة بنبرة حادة تعليمات الاستعارة. كان ذلك كفيلا بإفاقة الطلبة من حلم الفوضى الذي انتابهم. ساد الهدوء للحظات، وأخذ الطلبة يدخلون إلى غرفة المكتبة بانتظام، في الداخل كانوا ينبشون الرفوف بحذر ظاهر؛ فعيون قيِّم المكتبة الحادة لا تفارقهم، كان بعضهم تستهويه قصص المغامرات، وبعضهم الاخر تستهويه رسومات ملونة تزين أغلفة الكتب الأمامية. كان كل طالب يستعير كتابه على عجل، ويغادر السيارة بسرعة، يجلس تحت ظل شجرة، ويبدأ بالقراءة بشهية عجيبة… بينما كانت السيارة تغادر، وعبر مكبر الصوت، ذكَّر قيم المكتبة جموع الطلبة بأن زيارته القادمة ستكون بعد ثلاثة أسابيع. انتابه شعور بالارتياح عندما تبين له أن مكبر صوته لا يتعدى كونه ازعاجا يشوش متعة القراءة لدى الطلبة، فغادر مسرعا تشيعه ظلال أشجار طويلة وخيوط شمس تبرق عيونها من بين أغصان متراقصة.

مرت الأسابيع الثلاثة بسرعة، الطلبة ينتظرون بتشوق ظهور السيارة، لاحت من بعيد سيارات كثيرة، بعضها مكتظ بوجوه صارمة وعيون حادة دائمة الحركة، وبعضها الاخر يحوي وجوها غريبة بغيضة… كان الطلبة يتهامسون فيما بينهم بعد مرور كل سيارة ” ليست هي… نريد سيارتنا البيضاء”. تتابعت أسابيع الانتظار، والسيارات ذات الوجوه الغريبة تزداد أكثر فأكثر, صرخ أحد الطلبة بعد أن يئس من الانتظار: “أكره تلك الوجوه البغيضة… إنها تسرق قصصنا…” سمع المعلم “نضال” الصرخة، أسرع إلى الممر المقابل لمدخل المدرسة حيث يتجمع الطلبة، وقال:

لا تتعجلوا، حتما ستأتي…
انتظرنا كثيرا… لا أمل… نكره تلك الوجوه التي ملأت الشوارع…
هي أيضا تكره قصصنا لأننا نقرأها…
ماذا نفعل؟ نريد سيارتنا البيضاء…
لا تنسوا القراءة…” استل العبارة من بين أفكار كثيرة دارت في مخيلته تلك اللحظة.

أحس نضال بحرارة الدموع في عيون طلابه الصغار، رمقهم بنظرة كاسفة، أشفق على طفولة أخذت تمارس نصيبها من همّ أكبر، غادر المكان عاقدا العزم على السفر في اليوم التالي إلى المدينة لمعرفة سبب التأخير.

هو يدرك تماما ما تنطوي عليه هذه السفرة من مخاطر؛ فهي أشبه بمغامرة مميتة في ظل هكذا ظروف، ولكنه يتناسى كل ذلك عندما يتذكر نظرات الرجاء في عيون طلابه.

في صباح اليوم التالي كان نضال يسلك طريقا ترابية وعرة، يتنفس غبارا حارا أثارته عربات تجرها الدواب تتسابق لاجتياز نقطة التفتيش العسكرية التي تتمركز في نهاية الطريق. توقف قليلا، أخذ نفسا عميقا للتقليل من دقات قلبه المتسارعة، تذكر أنه الان هدف سهل بين نقطة المراقبة العسكرية على قمة الجبل الشاهق خلفه، وبين نقطة تفتيش أخرى أمامه، لذا عليه أن يتنفس بانتظام، وأن لا يباعد بين خطواته كثيرا، وأخيرا عليه أن يركز عينيه أمامه دون الالتفات يمينا أو يسارا!!

اقترب من نقطة التفتيش، الزحام شديد كالمعتاد، أصوات بكاء الأطفال تتداخل مع أصوات الأمهات، طلاب وموظفون ينظرون إلى ساعاتهم بقلق واضح، سأل نضال شابا قريبا منه:

هل المرور سهل ؟
الضابط المسئول مصاب بنوبات إسهال حادة هذا الصباح، لذا علينا الانتظار حتى تخف حالته…!!
ومتى تخف؟!
عادة عندما يرجع الناس إلى منازلهم…!
ما العمل ؟
طريق “طورابورا”.
ماذا تقصد بطورابورا ؟!
طريق الجبل…

سلك طريق الجبل متخفيا بين الصخور، يركض حينا ويختبئ في ظل زيتونة أحيانا أخرى عندما يتناهى إلى مسامعه وقع خطوات قريبة، أو أصوات لغة غريبة.

وصل المدينة عصرا، تأملها بحنين جارف؛ إذ لم يتمكن من زيارتها منذ عامين، ما لبث أن تحول شعوره إلى وحشة غريبة؛ فالمحالّ مغلقة، والشوارع محفَّرة تظللها بقايا بنايات لازالت تئن جراء قصف غادر. رفع رأسه نحو السماء بحثا عن مساحة ضوء، انفجرت من بين شفتيه صرخة مدوية: اللعنة، إنهم يغتالون ذاكرتي… واصل سيره، بصق حقدا شديد القوام، أحس مع كل خطوة يخطوها بخيط أسود خافت كأنه الطيف، يبدأ بالدوران من بين تلك الأنقاض، ويكمل دورته حول المدينة الباكية، ليستقر في مستودع القلب تماما…

لمح من بعيد سيارة بيضاء متوقفة في زاوية ما، شعر بارتياح من نوع خاص، اقترب أكثر… ملامح السيارة تظهر بوضوح أمام عينيه الفاحصتين… إنه بقربها تماما، يكاد يلمسها، دار حولها، اصطدمت عيناه بهلال أحمر كبير يتمدد بوضوح على جدارها الخارجي… سرت فيه رعشة ما لبثت أن انفجرت دموعا حارة، أحس بدوار شديد، تماسك خشية السقوط، ألقى نظرة وداع دامعة، وغادر المكان تشيعه سحب سوداء وصراخ أطفال ينتظرون قصصا ملون

الخادمه تأكل الطفل !!!!!!

الأربعاء, 29 أبريل, 2009

صلت القصه في مدينه الرياض وفي عائله كبيره ومعروفه وصارت سالفه تنتقل على كل لسان ولاكن مالقيت أحد كتب عنها في النت فحبيت أكتبها لكم ..

تبدأ القصه مع أم تنجب مولود لأول مره .. أكيد تفرح فيه فرح شديد وبما أنه ولد وهي من عائله غنيه ومتزوجه من ناس كبااار يعني الخدم عندها كثيــر .. كبر الولد وصار عمره 5 أشهر تقريباً وكانت الأم مكرسه كل وقتها له .. كان من بين الخدم الي عندها بنت فليبينيه ما يتعدى عمرها ال15 نادتها الأم .. وقالت للخادمه خوذي ولدي وكوليه !! أستغربت الخادمه !!! .. قالت كيف أكله ماما بعدين مشكله كبير !!

قالت لها كوليه قطعيه حطيه بقدر وأطبخيه سوي الي تبينه فيه !! ( الأم هنا تضحك وتشبه ولدها بالكيك أو الحلوى .. وهذا ما يفعله غالب الأمهات ) أخذته الخدامه وقامت تلعب معه والأم طلعت تقضي حاجاتها .. بعد مارجعت الأم سألت عن ولدها قالو لها الخدم أننا ماشفناه ونحسبه معك !!

ركضت الأم للخادمه الفلبينيه الصغيره وسألتها عن ولدها !! .. قالت لها الخادمه ولدك خلاص بالثلاجه !! مافهمت الأم ونست كلامها الي قالته للخادمه !!.. خذتها الخادمه للمطبخ وفتحت الثلاجه !! كان الولد منحور ومجرد من الملابس تماماً !!

والخادمه قاطعه وحده من يديه وطابختها !!!!!!!!!!!!!!!!! ( بصراحه أنا ما أعرف باقي القصه لاكن الأم أكيد فقدت عقلها والخادمه الفلبينيه صغيره ولاتعرف وأكيد أنها غير مسلمه ومالها ذنب لأنة الغلط من الأم !! )

القصه حقيقيه 100% .. وهذا يدل على تقصير بعض الأهل تجاه أولادهم والثقه العمياء بالخدم !!

رواية فنجان قهوة

الأربعاء, 29 أبريل, 2009

كان ضياء يجلس على شرفته المطلة على فضاء المحيط الممتد، يراقب طيور النورس وهي تلتقط قوتها على صفحة المياه الزرقاء بخفة ومهارة. اشعة الشمس تعانق الأمواج فتنعكس أشعتها قبلات من ضوء ساطع. سمع دقات خفيفة على الباب، نهض متثاقلا، فتح الباب فكانت صديقته ميلندا؛ فتاة في ربيع العمر، تضج حيوية ونشاط، تدرك تماما كيف تمارس الحياة وتستمتع بها. قبلته بحرارة، وهمست:

اشتقت إليك كثيرا…

المعذرة، لم أهاتفك منذ مدة، مازلت منشغلا بكتابة روايتي كما تعلمين.
صرخت ميلندا بصوت عال عندما استنشقت قهوته العربية، فقالت معاتبة:
تجلس هنا وتشرب قهوتك العربية دون ان تشاركني هذه المتعة؟!!
تعلمين أن جمال الماء لا يكتمل الا بالوجه الحسن، تذكري عبارة العرب: الماء والخضراء والوجه الحسن…

جلسا كل على مقعده، تتوسطهما طاولة صغيرة تزينها فناجين القهوة العربية. ميلندا ترتشف قهوتها باستمتاع ظاهر، أما هو فكان لمذاق القهوة تأثير مختلف؛ تذكر بحزن عميق عندما تحول الوطن أمام عينيه الى ثقب أسود؛ حاول في تلك السنين الخالية أن ينغرس فيه كما التين والزيتون. كان من أمنياته ان يحصل على منحة، وما أكثرها، لاستكمال تعليمه الجامعي،ولكن جميعها باءت بالفشل الذريع… زاد من حنقه ان كثيرا من الطلبة الذين درس معهم قد حصلوا على منح، وبعضهم تخرج وأصبح يشغل مناصب هامة… تذكر ضرار صديقه الذي زاره دون موعد مسبق في قريته، وكيف سبب له حرجا مع والده وافراد اسرته، اذ كان الفصل صيفا، وكان الجميع منشغلا باستقبال اسرة اخته التي قدمت من السعودية بعد غياب طويل. شعر ضرار بخطأ التوقيت، وبدا محرجا، همس في اذن ضياء:

في هذا اليوم كان اجتماعي الأول مع المشرف على بحثي، وطلب مني خطة تفصيلية للبحث الذي سأنجزه لنيل درجتي العلمية. وأنا لا أعرف كيف أعد تلك الخطة اللعينة، وأريد مساعدتك في ذلك.

اليوم لا أستطيع، فكما ترى البيت مليء بالزوار و…

اذا لم اقدم الخطة غدا فسأطرد من الجامعة. قال ذلك برجاء وتوتر.

اذا كان الأمر كذلك، فلا مناص لي من ذلك.

استأذن ضياء أخته المتشوقة للجلوس معه. وغادر البيت على عجل مع صديقه. في بيت ضرار جلسا في غرفته الخاصة، وضع ضرار بين يدي ضياء مسودات بحثه. كانت سوداء بمعنى الكلمة؛ لم يفهم عبارة واحدة مما كتبه، كل شيء مختلط وغير واضح. أمضى ضياء الليلة كلها وهو يدقق ويرتب ويضيف ويحذف الى أن اصبحت الخطة جاهزة. بعد ان انتهى من عمله همس في أذن صديقه مازحا:” أفهم الان سر زيارتك الطارئة”. أمسك ضرار بأوراق الخطة، وأخذ يقرأ، وعلامات الانبهار تعلو وجهه. التفت الى ضياء، احتضنه بقوة، وشكره بحرارة. قال ضياء: اين الفراش؟ انا في غاية التعب الان.

بعد شهور عديدة من ذلك اللقاء شاءت الصدف ان يجتمع الاثنان في المدينة، تصافحا بحرارة، وقررا أن يمضيا بعضا من الوقت في مقهى قريب. منذ اللحظة الأولى لمس ضياء تغيرات كثيرة على صديقه ضرار؛ فهو يرتدي بدلة أنيقة، ويتكلم بهدوء مصطنع، وعيناه تبرقان بطريقة غريبة. كان ضياء يحاول ان يتجاهل ما يرى. وما أن جلسا على طاولة في زاوية قصية من المقهى حتى انطلق لسان ضرار:

هل مازلت في وظيفتك؟
حاولت كثيرا أن أحصل على وظيفة أفضل، ولكن كما تعلم ظهري مكشوف!!وقهقه حتى التفت من في المقهى اليه بعيون مستهجنة. عدل ضياء من جلسته وسأل ضرار:

ماذا عنك؟ هل انهيت بحثك؟ أم طردت من الجامعة؟! وانفجر مقهقها من جديد. أثار ذلك حنق ضرار، فأجاب بنبرة استعلاء واضحة:
لقد هددت مشرفي بالقتل ان لم يمنحني تقديرا ممتازا. وقد حصلت على منحة كاملة لاستكمال دراسة الدكتوراه. وأعمل الان مسؤولا في أمن المؤسسات… لقد تفوقت عليك هذه المرة… ألا توافقني الرأي؟! يتذكر ضياء الان تماما ردة فعله الذاهلة…كان يحدق يمنة ويسرة، اتسعت حدقتا عيناه، أحس بصفع الكلمات على وجهه…غادر المقهى يشيعه الهذيان والغربة. استفاق ضياء على صوت ميلندا وهي تسأله عن مزيد من القهوة العربية، فأجابها بمرارة، والوطن يتمدد فوق صفحة المحيط غسقا داميا:
لا تقلقي يا حلوتي، فلدي منها الكثير الكثير…

غبار الضحك

الأربعاء, 29 أبريل, 2009

 الليل في الليل، ثم يسدل عينيه على جدته بيضاء كما جبريل يسألها أن تحكي له تلك الأحجية التي لم تسعفها ( التيفويد ) ” لست هنا ” قالت الجدة ثم خرجت من النافذة، وخلفها غبار من الضحك

عسلها السائل على منتصف حنيني

الأربعاء, 29 أبريل, 2009
رواية عسلها السائل على منتصف حنيني

سنوات وأنا أحلم بغزالة تركض معي في حقول الحنطة، وتعيد الشباب إلى الجسد الذي شاخ قبل أوانه.. سنوات وأنا أسافر إلى برار ووديان وقرى كثيرة،أبحث عن غزالة أتعبني حبها،غزالة لا أعرفها ولم أرها من قبل.

يا له من ظلم لا يفارقني،ويا لها من خيبات لا تصـادق غيري من البشر،ويا له من حلم لا ينكسر،فأنا دائما أراها وخاصة في الليالي،مثل قمر مشع في ليلة صيفية،وفي كل مرة، أجعلها سـمفونية وأعزفها في وحدتي،ثم أضمها إلى صدري،وأحملها على أنامل القلب.

تعبت من السـفر فعدت إلى قريتي،أواه.. من هذه القرية التي لا تمنحني إلا التعب والآلام المستبدة،ولأن العـمل دواء لانبلاج الحزن،مارست أعمالي المعتادة لعلني أنسى الغزالة، لكنها لم تخرج من ذاكرتي أبدا.

ربًّ صدفة… يا لها من صدفة لذيذة،البارحة،أقصد أول البارحة بالتحديد،كنت أشـتغل في الحقل،وكانت الأحلام والخيالات تأخذني إلى عوالم غامضة،وفجأة باغتتني غزالة لا تشبه الغزلان وتسمرت أمامي،نظرت إليها بدهشــة لا توصف،فرأيت فيها تغاريد البلابل،وألحان الناي،وأهازيج عصافير الدوري، والياسمين، وعناقيد العنب،وابتسامة”الجوكندا” وقصائد “محمود درويش”. غمرتني بنظراتها وعطرها وابتساماتها الملغزة، فلم أعد أعرف ماذا أفعل وكيف أتصرف. من أي عالم جاءت ؟ ومن أين انبثقت؟ هل جاءت من عالم الجن الذي قرأت عنه في الكتب؟ كل ما أعرفه أنني تبعثرت من شدة فرحي في المدارات، وصار الحقل أكثر اخضراراً.

صامتا ومندهشا بقيت وأنا أزرع نظراتي في حلاوة روحها،ورقة جسدها،وطيبة نفسها،بغتة مددت لها يداً ملوثة بجمر الهذيان،آآآآآخ.. ما هذا ؟ انغرزت شوكة حادة في إبهامي، وبعد كثير من الأنين،سحبتها كما المسامير من خشبة،ورميتها للوحل وللوجع وللدنيا التي لا هم لها إلا أن تتعبني وتحرمني من ملذاتها. لم تنتبه الغزالة لأنيني،ربما لم تسمعني،وإنما حدقت في عينيَّ وقالت بشفتين لذيذتين:

ـ ما رأيك بقليل من العسل الذي لا يشبه العسل؟ غزالة كلها غرابة،شكلها غريب، وجمالـها غريب،وكلامـها غريب،لم تطعمني العسل،ولم تنتظر جوابي،استدارت وابتعدت بخفة ورشاقة ولم تلتفت إليًّ، فتابعت خطواتها الناعمة في صـمت وذهول حتى اختفت في الوادي.

“ماذا تنتظر أيها الأبله؟! هيا اتبعها وانهل من العسل”. قال قلبي الذي خفق بإيقاع حنين لا حجم له،لكنني لم أستمع إليه ولم أتحرك وبقيت جامدا كالتمثال.

لأكثر من نصف سـاعة وأنا محاصر بين حقول الهذيان ودوائر الدهشة، وأوزع في الحقل شــتلات الكلام،وبعد حين غبت في تداعيات لذيذة، وأسميتها فرحي وحياتي ولذة لذاتي، ورسمت بشفتيها أمنية ولا أحلى وقلت:” تعالي واحضنيني يا صاحبة العسل والجمال العجائبي”. وبعد لحظة واحدة،رأيتها تقف فوق حجر كبير وتناديني باسم جميل،وحين لم أتحرك،دفعني القلب دفعة قوية،فركضت باتجاهها بحب وشـوق،لكنني اصطدمت بحجر صغير وسقطت في الوحل،أما هي فراحت تخرج لسانها وتهز رأسها وتضحك بعذوبة،وما أن نهضت وخطـوت الخطوة الأولى،حتى اختفت في أقل من لحظة،وتركت جداول الحسرة تسير في كياني.

تركتني وحيدا في براري الصمت والألم،فجلست تحت الشجرة أدخن لفافتي،أهبط إلى أسفل الضجر،انظر إلى العشب الذي لا يمل من إرسال أشواقه للغيوم،وفجأة صحت يا الهي ما هذا؟ رأيت مرآة كبيرة جدا تنبثق أمامي ويسير فيها رجال وشباب إلى جهات محددة،وكل من يراني يلتفت إليًّ ويبتسم ويقول:

ـ هل أكلت العسل؟ حاولت أن أركض وأعود إلى البيت،لكن أقدامي كانت قد تحولت إلى عشب يابس،ظل الكل يســـأل إن كنت قد أكلت العسل،لكنني لم أرد على أحد،لأنني كنت مشغولا بإرسال ورود العشق إلى التي أضاءت أمامي كل المرايا وأنارت الجــهات في أعماقي،وانتظرتها أن تأتي لتمنحني هديل جسـدها وتسقيني العسل، ويا للدهشة والغرابة،رأيتها واقفة أمامي،وبإشـارة من إصبعها انبثق أمامها شاب ملامحه جميلة، ودون أن تدعوه راح ينهل من عسلها،وكانت هي تتأوه وتطلق الضحكات الرنانة وتنظر إليًّ وكأنها تسخر مني،رجّـني غضب مرعب، نهضت دفعة واحدة،ودون مقدمات أو خوف،أرسلت إلى خد الشاب صفعة قوية،آه.. أطلقت صـرخة مدوية وأحســست بألم فظيع حين ارتطمت كفي بجذع الشجرة،ولكن لا أدري كيف اختفى الشاب وأخفى معه غزالتي المدللة.

بدا لي الحقل بارداً وموحشاً،ورأيت كل عصافير الدوري تتقافز على الشجرة وتزقزق وكأنها تسخر مني بزقزقاتها،وحين توزعت حسراتي في المدى،عدت إلى القرية منهزماً، منكسراً، ومراقبا لموت أحلامي وأشيائي في صـمت،وما أن وصلت إلى القرية حتى رأيتها تخرج من أحد البيوت وتسـير في زقاق ضيق،فلم أتمالك نفسي،اقتربت منها،طوقتها،ولم ادع لها مجال للهرب أو الكلام: ـ لا بد أن آكل العسل هذه المرة.

قلت ثم هجمت عليها،طوقتها بذراعيّ وصدري وزرعت القبلات الحارة على خديها وشفتيها ورقبتها،أما هي فراحت تصرخ وتحتج وتشـتم وتحاول الإفلات مني،لا أعرف كم من القبلات زرعتها،ربما عشرات وربما مئات،ولم اشعر بنفسي إلا بعد أن انتشرت أياد كثيرة من حولي، وبعد أن سـحبتي الأيدي بعنف،انهالت عليّ الصفعات والركلات والشـتائم البذيئة،وكانت الغزالة تقف خلف نافذة بيتها وتشتمني بثيابها الممزقة،وبجسدها الذي لم يعطني قطرة واحدة من العسل، وصارت حكايتي حكاية،وصـار اسمي أبو العسل.

قصة مضحكة

الأربعاء, 29 أبريل, 2009

السلام عليكم…………….
هذي أول مشاركة لي وانشاء الله تعجبكم………………………………….

……..
……
المهم:في مصري راح يعزي أهل ميت………..
وما كان عارف ويش يقول…………………………………………………………………..

……………………………………………….
راح وسأل السعودي
وقال:انا جاي أعزي بس ماعرفش وش ااول؟
فقال السعوودي؛: قل أحسن الله عزاكم
راح المصري وقال:دا عزاكم ده أحسن عزا ههههههههههههههههههههه
وإنشاء الله تعجبكم

ذكريات طفل داشر

الأربعاء, 29 أبريل, 2009

هذا الموضوع برعاية / جالكسي عندما تعشق الشكولاته
وحملة صيفنا مع حرّنا سباحه ونوم ..!
.
أول شي الطفل الداشر راح اطلق عليه اسم امممم[ جحلط ]
وكل شي بقوله والله انه صدق ،، ولا تسالوني من هو هالطفل الداشر
,,
التعريف بالطفل :: ولد في احد مدن نجد وكان الطفل مهجن
المهم ان الورع هذا مصرقع وكان معه شباب بعمره وكلهم
يقربون له وكان هو الرئيس حقهم ..!
×××××××××××××××××××××××××××××××××××××
السالفه الأولى ::
مره من المرات تهاوشوا مع عيال
جيرانهم كالعاده المهم انه كان يبي ينتقم منهم لانهم كمخوا ولد اخوه
المهم انه انتظرهم انتظرهم ما طلعوا ..!
.. وكان جيرانهم عندهم حوش غنم ورى بيتهم
قال مالنا الا نطب في حوشهم ونلعب في غنمهم طبوا الدشيره الحوش
الا وهذاك البربري المزيون قدامهم .. المهم كان معهم شروخ وصواريخ
طلب من الزكرتيه الي معه يمسكون البربري حجروله بازاويه ومسكوه قام هو وحط
الصاروخ في مؤخرة البربري وشبه ( ” أشعل النار << عشان بعض الناس يفهمون )
والله يالربع ان البربري قام يطامر يطامر
لين انفقع الصاروخ المهم الي معه بدوا يرحمون البربري قالوا حرام يا جحلط
قال اقول امسكوه المهم مسكوه مره ثانيه وقال بحط فيه شرخ هالمرة تعرفونها
الشروخ القديمه الكبار هذيك الي يرسم عليها صورة بطريق المهم حط الشرخ
وشبّه وانفقع الشرخ لين قامت مؤخرة البربري تقوطر دمّان
المهم البربري انسدح على جمبه واللي معه قاموا يهاوشون جحلط
حرام عليك خاف ربك ..!
,
,
,
المهم قال لازم ننهي عليه عشان نريحه اسدحوه على جمبه سدحوه وراح
هو اخذ بلكه ( <– حجره كبيره ) المهم وقال بفقع راسه وفعلاً نفذ المهمه
بكل نجاح وذبح البربري السالفه هذي صارت الساعه 7 الصبح نام
جحلط ويوم قام المغرب لقا عيال جيرانهم يسحبون البربري المزيون
الملطخ بالدم فـ الشارع
×××××××××××××××××××××××××××××××××××××
السالفه الثانيه ::
مره جحلط كالعاده قاعد بالشارع مع اخوياه وكان قدام بيتهم سكن شركه
المهم ان فيه مصري جايب الديّنا وملبقها وهي حقت عصيرات لـ سوبر ماركت
المهم جوا الدشيرة يبون يشلحونها جحلط والي معه ما قدروا يكسرون القفل راح جحلط وجاب
ماصوره وقال وخروا بس ويصك هذاك القفل الا هو متكسر فتح الباب ولقا انواع
الكراتين المهم ان جحلط يسعبل على العصير اخذ انواع الكراتين عبى ثلاجة
بيتهم وعبى الفريزر المهم يوم خذوا الكراتين وشاف الوضع أوكي راح يركض
لسكن الشركه ويقول فيه ناس سرقوا سيارتكم والله يا شباب ان المصري حق الديّنا
معطيه كرتون يقول هذا هديه لك عشانك علمتني وجحلط المروح خذاه
المهم جاء ابو جحلط فتح الثلاجه لقاها كلها عصيرات قال وشذي يا جحلط
قال بارك لي يبه انا فزت بالدوري وعطوني هالعصيرات هديه ومشاها على ابوه
لان ابوه شايب الله يرحمه ..!
×××××××××××××××××××××××××××××××××××××
السالفه الثالثه ::
مره من المرات ابو جحلط جاء وقوم ولده يصلي الجمعه راح جحلط وابوه يصلون
طلع جحلط من الصلاة طبعاً اول واحد وهو رايح المسجد قرر انه يغير حذيانه
المهم لقا هذيك الحذيان الجديده وش زينها لبسها جحلط سريع سريع وراح بيتهم
يوم جاء الليل اجتمعوا دشيرت الحاره جاكم جحلط كاشخ بالحذيان الا ولد عمه يقول
جحلط الي عليك حذياني صار جحلط سارق حذيان ولد عمه
وبقى جحلط بدون حذيان حافي القدمين تزحلطن عليه القديمه والجديده
المهم جحلط كبر وسبحان مغير الأحوال جحلط الحين صار عاقل وهادي جداً
الي كان يشوفه اول على صياعته ودشيرته ما يصدق ان هذا هو جحلط القديم !
×××××××××××××××××××××××××××××××××××××
السالفه الرابعه ::
مره جحلط تهاوش مع ولد اخته [ شليويح ] المهم ان ولد اخته هذا فزع
معه ولد عمه وطقو المسكين جحلط لانهم جوه غدر مع انه اول ماكان
ينطق وسطروا الضعيف جحلط كان متأثر مره من شي اسمه افــلام
المهم راح عنده اخوه الكبير قال شليويح و ولد عمه طقوني وانا باخذ حقي
قال اخوه الكبير بقسهم ، راح جحلط غرفة أخوه الكبير عاد أخوه الكبير
حق قنص وعنده دربـيـل صغير خذاه جحلط واخذ معه سلسلة وماصوره
وقعد يسحب رجلينه بالشارع يدورهم بالاخير حصلهم بالحديقه كان فيها
ملاهي يروحون يلعبون شوفوا اشلون جحلط متأثر بالأفلام دخل وقعد
ورى الشجر وقعد يـدربـل عليهم يقاله ذيب ينتظر الفرصه عشان
يـهجـم عليهم المهم هجم عليهم جحلط ومغطهم تمغيط بالحديقه راحوا
يصيحون بالبيت وحاقدين على جحلط لما جاء الليل متاخر جاء
جحلط بيدخل البيت وتفآجأ ان العائله قالبه عليه كلهم ليه يصفق
شليويح لانه سطره تسطير الضعيف وقعد جحلط بالشارع قام اخذ بلكه
وحلتها عـ البيت قسم بالله يا شباب انها جت براس [ شليويح ] يقول
جحلط ماكان قصدي اطق احد بس ابي اخوفهم يقول مادريت
الا شليويح طالع علي مفلوق يصيح

،،،،،

تمت الترجمة بستديوهات قصمنجي

مأساة الطفلة هند

الأربعاء, 29 أبريل, 2009

هذه قصــــــة حقيقية محزنــــــة أرجوا من الجميــع أخذ العظة والعبرة ،،

كان يتعين على الأب أن ينطلق صباح كل يوم الى العمل ليعود منهكا خائـر القوى في الثالثة عصرا ،،
بعد يوم حافل بالبذل والعرق من أجل توفيـر لقمة العيش لأسرتـة الصغيــــرة ………..
الأم .. تعمل هي الاخـــــرى .. تنطلق إلى مقـر عملها بعـد دقائـق من انطلاق زوجـهـا …..

ووفق هذه المعادلة الحياتيـــــة ،

كان لا بد لهما من مربيــة ( خادمــة ) أجنبية لطفلتهما الصغيــــرة ، والتي لم تكمل عامها الخامــس بعد …

كانت طفلة جميلة ، يشــــع من عينها العسليتان بريق ذكاء متقـد مختلط على نحو فريـد ببراءة الطفولة العذبـة المنهـل …

أُحضرت المربية لرعاية طفلتهما الصغيــرة خلال ساعات النهار الى حيـن عودة والديهـا ، لتنطلـق الى أحضـان القادم منهمـا الى المنـــزل أولا …..

كان كلا الزوجيــــــن يتسابق في العودة الـى المنزل .. ولم لا .. وسيحظـى بشرف عناق الصغيــرة وبتعلقـها الى عنقه والذوبـان في صـدره ……..

فيما تقوم المربيـــــــة ( الخادمـة ) فـي الفتـرة المسائيـــة بالواجبـات المنزليـة الاخـرى ،،

بعـد أيام شعــــــرت الأم بأن صغيــرتــها لم تعـد كمـا كانت وأمست أكثــر خمولا وليسـت لهـا رغبــة في اللعـب أو الضحـك كما كانت ، بل كانت تؤثـر النـوم وما ان تصحـو حتى تعـود مجدداً لوضعهـا .. ظنـت الأم أن ابنتهـا مرهقة من اللعـب مع مربيتـها نهارا .

غيـــر أن الخمول والكسـل أمسى صفـة ملازمـة لهـا ….. وذات يوم سمعـت صغيرتـها تقـول في توسـل الى مربيتـها واحـدة تكفـي ولا تضعــــي لـي في أنفـي الأخـرى …. لـم تدر الأم ماذا عنـت هنـــــــــد !!!
وماهو الشئ اللذي يوضع في أنفـها !!!!
سألت أم هنـــــــد المربـــيــة عما تعنيـــه ؟
فــردت المربيــــــة إنـــها ربــما تهــــذي ……حقا كانت هنـــــد تهذي أم ماذا كان يحدث لها بالتحديـــد ؟؟؟
سؤال ليس من السهـــل إجابتــــــه ……………..
وضعت الأم خطــــة لاكتشـاف مايدور أثناء غيابــها ..وذات يـــوم خرجـت للعمل صبـاحـا كعادتـها ثـم مالبثـت أن عادت بعـد قليـل وبخفــوت تـام أخذت تمشــي على أطراف أصابعـهـا ،،
عندهــــا سمعـت هنـــــــــد تتأوه فـي المطبـخ ،، متوسلـــــة للمربيــــة بأن لاتضــــع لـهـا اليــــــــوم ……..

قالـت لـهـا : (( في ضراعـة إنــــــــه يؤلمنــــــي )) فما هو الذي يؤلم هنــــــــد ؟؟؟؟؟

ولــكن هل هــــي حقــاً في البدايــــــــــة ؟؟؟؟

ذات يـوم ارتكبــت الخادمــة خطأ فادحا ، استحقـت عليـه توبيخــــا لاذعـا من أم هنــــــد ………
نسيت أم هنــــــــد الواقعــة بكل تفاصيلـها ….. لكــــن المربيـــة لم تنـس الامــــــــر !!!!
فأحضرت - اي المربــــية - قطـعة لحـم ووضعتهـا في مكـــان رطـب حتى امتلأت بالـدود …. فكـان انتقامـها من إهانــة الام لهــا أن أصبـحت تضع دودة في كل فتحـــة من فتحات أنـف هنــــــد !!!!

لـم تأبـه لتوسلات الصغيــرة هنـــــد وعندمـا همـت بدس الدودة فـي فتحـة أنفهـا كـما كـان يحدث كل يــــوم اندفعــت الأم وهــــي تولول وتصـــرخ وانكــبــت عـلى رأس المربـــيــة ‘ وقـد غطــاهـا الوجــوم بنـدم صـاعق : مــاذا ؟ عليــك علــيك هذه الطفلــة لاتعـــلم الفرق بيـن الحلال والحرام !!

بكـل تأكيـــد لم تـحن سـاعة الحســــاب بعــد لأن هنـــــــد كانت خــائـــرة القوى شاحبــــــة الوجــه تتمتم فــــي خفــوت : لا تضعــــي لي اليــــوم !!!

كالمجنونة .. كالمصعوقــة أخذت الأم فلـــذة كبـدهـا واندفعــت تقــود سيارتهـا في تهــور له مايبرره ،،متوجهة للمستشفـى وقـد ملأ رأســها جنونـا .. وغضبـا وحســــرة وندمــــا ….

أخبــــرت الطبيب بما حدث والنحيــب المــــــر يتـدفق من كل مسـامـات جلـــدهـا …

وعـلى الفــــور تـم أخـــذ صورة أشعــــــة لدمـــاغ الصغــــيرة ،،، وعندمـا رفع الطبيـب الصــورة فـي اتجاه الضــوء هالهُ مــا رأى فقــد كان الــــدود يســري ويمور فـي دمــــاغ الطفـلة هنــــــــد !!

قـال الطبيـب لأمــها وقـــد بللت الدمـــــوع وجنتيـــه : لا فــــائدة ! إنــها الآن تحتضــر !!

وبعــــد ذلــك بيوم واحـــــــــــد
ماتـت هـــــــــــند !!

نصف جنيه وقطعة حشيش

الأربعاء, 29 أبريل, 2009

الواحدة ليلاً ، يدخل بجلبته المعتادة، يلقي بمفاتيحه وجراب نظارته على طاولة الطعام ، وبشوق يكاد يقفز من عينيه يخرج محفظة نقوده المتضخمة ، و يبدأ في عد النقود وتصنيفها إلى فئات ، عشرات ، مئات ….، ينهض ، يدخل حجرة النوم ، لا يرى من تحكم الغطاء على جسدها كأنها جسد مسجى ، يخرج حقيبة سوداء من خزانة ملابسه ، و يضع فيها النقود ، يريحها حتى الصباح ليهرع بها إلى البنك ، لتنضم إلى سابقيها . تتحرك يده تتحسس جيب بنطاله الأيمن ، يظهر الارتياح على وجهه ، يخرج منديلا كالحاً يأخذ شكل الصرة ، يفك الصرة ، ينظر إلى ما تحتويه بفرح طفولي ، يحنى رأسه ، و يتشمم ما فيها ويقبله كحجر مقدس ، يربط المنديل كما كان ، ويريحه تحت الوسادة التي ينام عليها ويغمض عينيه ، ويده اليمنى تقبض على خبيئته المندسة تحت الوسادة .

في يوم الأحد يستيقظ مبكراً جداً ، يخرج المنديل الكالح ، يقبل مافيه ويضمه الى صدره ثم يربطه مرة أخرى و يضعه كالعادة في جيب بنطاله الأيمن ويخرج ، لا ليحضر قداس الصباح في كنيسة مار جرجس الملاصقة لبيته ، ولا ليدخل حجرة الإعتراف ليجلس وراء بابها وهو يعلم أن الأب متى يسمعه ، بل يطرق باب جاره أحمد ويصطحبه للبورصة . يتابع أخبار الأسهم ، عيناه معلقتان على الشاشة الالكترونية ويده تقبض على خبيئته ، ترتفع قيمة الأسهم ويزداد فرحاً وقبضته تشتد على المنديل وما فيه ، وتتضخم النقود ويزداد تشبثه بالمنديل .

كل ذلك والحال كما هو ، سيارة عادية ، وملابس عادية ، وأحلام عادية، وخبيئته كما هي في المنديل كالح ، فالسيارة الحديثة تبعث الحقد والحسد في قلوب البشر ، والملابس الجديدة كماليات ، والصغير لابد أن يلبس ملابس الكبير ، والكبير لابد أن يصبر فهو ليس بأفضل ممن ترهبن ونبذ الحياة الدنيوية من أجل الحياة الأبدية ، والمنديل الكالح وما فيه هو إرثه من أبيه الراحل وهو سر نجاحاته وتميمته التي لا تفارقه أبداً ، ؛ حتى البسمة لا تزور وجهه إلا وهو يفك المنديل ويرى ما فيه ، فقد أعجبته يوما مقولة لا يدري من قالها أهو جاره بطرس أم جاره أحمد من أن أحدهم قال ( لا أبتسم و…. أسير ) و نسى الكلمة المقصودة أهي الأقصى ، أم كنيسة القيامة ، فالأمور لديه عادية ولا يخضع لأي سلطة روحية ، يكفيه الحظ والسعادة اللذان يشعر بهما عند رؤيته لخبيئته .

وتمر الأيام ، ومنديله في رحلته اليومية المعتادة ، مابين جيبه وأشواقه ووسادته ..والنقود تتضخم ، وعلاقاته بالآخرين تتقلص ، ولكنه لا يشعر بأي مشكلة ، فهو على الأقل لن يكون كأبيه الذي مات ولم يترك خلفه غير منديل كالح به نصف جنيه وقطعة حشيش !


شاهد على موقع اصحاب كول ايضا

رسائل معلومات عن البرامج منتديات اصحاب كول تحميل اغانى العاب دليل مواقع ارشيف منتديات اصحاب كول